الزهايمر


الأكثر مشاهدة



تفاصيل الخبر

 يعد الزهايمر احد اشهر الامراض و التي تصيب كبار السن بل و تعتبر علامه مميزه للشيخوخه و  رغم انه مرض عضال لا علاج له لكنه بالطبع ليس مرحله اساسيه و لا طبيعيه من مراحل الشيخوخه و انما يظهر بكثره في المراحل المتأخره من العمر الا و هو الزهايمر  ؛ و بما انه يدمر المهارات العقلية والاجتماعية للفرد و يعيقها بشده مما يتسبب مباشرع في تعطيل الحياة اليوميه البسيطه للمريض و أعاقته كما ذويه إذا لم يتم توعيتهم و تأهيلهم جميعا لرعايه مريضهم و التعامل معه كما يجب ان يسهل المهمه علي الطرفين . حيث ان مرض الزهايمر عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة فهو بذلك يؤدي الى تراجع دائم في الذاكرة وفي القدرات الذهنية.لذا و بادء ذي بدء علينا ان نذكر بعض العوامل الواضحه و البسيطه التي تؤدي الي الإصابه بالزهايمر؛

1. عامل السن؛ حيث يظهر المرض عادة فوق سن الـ 65 عاما، لكن يمكن ان يظهر، في حالات نادرة جدا، حتى قبل سن 40 عاما. و لكن عامه نسبة انتشار المرض تزداد اكثر  بين الاشخاص الاكبر عمرا و تزداد النسبه مع تأخر العمر.

2.العامل الوراثي؛ حيث انه في حال وجود مريض او اكثر بالزهايمر في العائله، فان احتمال اصابة ابناء تلك العائلة من الدرجة الاولى بالمرض يكون مرتفع مع العلم ان الاليات الوراثية لانتقال الزهايمر بين افراد العائلة الواحدة لم يتم التعرف عليها بوضوح ، بعد، لكن العلماء يلاحظون بضع طفرات جينية تزيد من خطر الاصابة بالزهايمر في عائلات معينة.

3.الجنس؛ حيث ان النساء  اكثر عرضة للاصابه بالزهايمر من  الرجال، و لعل أحد الاسباب لذلك هو ان  معدلات اعمار النساء اعلي من الرجال.

4.أسلوب الحياة؛ حيث انه نفس العوامل التي تزيد خطر الاصابة بامراض القلب هي ذاتها تزيد ايضا مخاطر الاصابة بمرض الزهايمر. مثل:ضغط الدم المرتفع، ارتفاع مستوي الدهون في الدم و مرض السكر الغير المنتظم. كما ان المواظبة على ممارسه الرياضه و زياده اللياقة البدنية ليست المهمة الوحيدة  حيث  ينبغي كذلك تدريب الدماغ باستمرار  و المحافظه علي النشاط العقلي مدي الحياة، ويزداد خصوصا مع التقدم في للعمر.

5.المستوى التعليمي و الثقافي: لقد وجدت الدراسات علاقة بين مستوى التعليم المنخفض وبين خطر الاصابة بمرض الزهايمر. لكن السبب الدقيق لذلك غير معروف.

اما الان وجب ان نسرد بعض العلامات و المؤشرات و الاعراض العامه لمرض الزهايمر حتي يسهل التعرف عليها و التعامل معها بشكل متمرس:

1.تكرار  نفس الجمل والكلمات؛

2.نسيان مواعيد هامه او اساسيه في يومياتهم؛

3.تغيير متكرر لاماكن  الاشياء و نسيانها باستمرار بالإضافع الي وضع الاشياء في غير مكانها الصحيح، بل ووضعها في اماكن غير منطقية اساسا؛

4.نسيان اسماء ابنائهم واسماء اغراض يستعملونها يوميا و عناوينهم الحاليه و ارقام هواتفهم؛

5.مشاكل في التفكير المنطقي السلس تبدأ بعدم القدره علي  المحافظة على ميزانيتهم المالية الشخصيه ، وهي مشكلة تتطور بعد ذلك الى صعوبة في تقدير قيمه الاموال و الارقام والتعامل بها؛

6.تلعثم في الكلام يصحبه صعوبة في العثور على الكلمة المناسبة او حتى متابعة محادثة ما تصبح في بعض الاحيان تحدي كبير بالنسبه للمريض؛

7.ضعف القدره على القراءة والكتابة في بعض الاحيان؛

8.مشاكل في القدرة على تحديد المكان؛حتي انهم قد يضيعون في منطقه مشهوره و مألوفه جدا بالنسبه للنريض؛

9.فقدان الاحساس بالوقت؛

10.فقدان القدرة على الحكم واتخاذ القرار تصل الي حد صعوبات في حل مشاكل يومية عاديه جدا و بسيطه قد تصل الي حد الاستحاله احيانا مثل فقد القدره علي التصرف في حال احتراق الطعام أو ما شابه ذلك.

11.صعوبه شديده  في القيام بالمهامات اليوميه سهله و بسيطه للشخص السليم و التي تشمل خطوات و تسلسل، مثل الاستحمام ، الطبخ و حتي الصلاه .

كما تظهر لدى مرضى الزهايمر الكثير من التغييرات في شخصيتهم مثل:

  • المزاج الحاد المتقلب
  • انعدام الثقة في الاخرين
  • العناد المتزايد و التصلب علي الرأي الخاطئ 
  • الانطواء الاجتماعي
  • الاكتئاب
  • الخوف
  • العدوانية
  • الانعزال

و لكن ماهي مضاعفات مرض الزهايمر التي قد تصيب الشخص المصاب؛ و بما اننا ذكرنا ان مريض الزهايمر يفقد القدره علي ممارسه حياته الطبيعيه و حتي قدرته علي العنايه الشخصيه بنفسه و جسده و صحته فسوف نعدد الان بعض من المشاكل التي قد ترتب كلها او بعضها علي ذلك:

1. التلوثات سواء نتيجه لعدم القدره علي السيطره علي المخارج او حتي لعدم القدره علي المحافظه علي النظافه الشخصيه و هذه التلوثات قد تؤدي في حال تفاقمها الي الموت.

2.الاصابات الناجمه عن السقوط المتكرر نتيجه للتشوش و فقد الاتزان و التي قد تصل الاصابات الناتجه عنها الي حد نزيف المخ في احيان كثيره.

3.التهاب رئوي و ينتج ذلك عن صعوبات في بلع الطعام والسوائل، مما قد يتسبب في استنشاق بعض المواد الغذائية والمشروبات في الممرات الهوائية والرئتين، مما قد يؤدي الى التهاب الرئتين.

لذا مع كل هذه المخاطر الاجدر بنا البحث عن بعض الطرق للوقايه من المرض أو تقليل خطر الاصابه منه و كما ذكرنا النظام الغذائي الصحي المتوازن كما المواظبة على النشاط البدني والعقلي والاجتماعي من شانها ان تقلل مخاطر الاصابة بشكل كبير و مؤثر؛ ذلك بالاضافه الي بعض المكملات الغذائيه مثل؛ فيتامين E: حيث ثبت انه قد يؤدي الى ابطاء تطور المرض، و لكن ليس بالتأكيد و لكن مع الحذر و الاخذ في الاعتبار تحذيرات بعض الاطباء من تناول جرعات عالية منه، لانه قد يزيد من خطر الموت جراء امراض القلب 

و مع اننا سبق ان ذكرنا انه حتى الان انه لاعلاج شافي من الزهايمر الا ان اطباء الاعصاب يصفون في بعض الاحيان بعض الادوية للحد من الاعراض التي غالبا ما تصاحب مرض الزهايمر، بما في ذلك عدم القدرة على النوم، التخبط، القلق، الارق والاكتئاب. 

لكن نوعين فقط من هذه الادوية ثبتت قدرتها في ابطاء التدهور العقلي الناجم عن مرض الزهايمر وهما من مثبطات انزيمكولينستيراز  مثل ميمانتين (Memantine) وناميندا (Namenda).

مع اطيب امنياتنا بالصحه و العافيه

 

 


الكلمات المتعلقة

أحدث مقاطع الفيديو

اقرأ أيضاً


بالفيديو.. كيف تحمي نفسك من الزهايمر

التهاب الأعصاب السكري

الصداع النصفي الأسباب والأعراض و العلاج

بالفيديو.. جاما نايف أحدث علاج لمواجهة أورام الرقبة والدماغ