المنشطات الجنسية.. استخدام يؤدي للموت المفاجئ


الأكثر مشاهدة



تفاصيل الخبر

في البداية نؤكد أن استخدام المنشطات الجنسية لدى الرجال بدون الرجوع للطبيب المختص لتحسين الصحة، هو أمر غير فعال و أحياناً ضار لدرجة الخطورة.


و نظرا إلى ان نسبه ليست بقليله من الرجال يعانون لبعض الوقت من مشاكل في الأداء الجنسي، بالإضافه للشعور بالحرج من مناقشة هذه المشاكل الجنسية مع الطبيب فهم بالتالي يتجهون لشراء أدوية عشوائية ومنشطات جنسيه قد تكون غير ملائمه لحالتهم الصحيه مما قد يسبب وفاة مفاجئة في بعض الأحيان.

و ترجع معظم المشكلات و المضاعفات الخطرة لعدم اختيار الدواء المناسب بالجرعه المفنرض تناولها، كما أنه في بعض الأحيان تكون هذه المنتجات غير مضمونه المصدر و تحتوي على مواد فعالة تفتقد للنقاء والجوده المطلوبة وكل هذا يؤثر على فعالية هذه الأدوية و أثرها على مستخدميها ناهيك عن المشاكل التي تنتج عن عدم الدرايه الكافية عن أعراضها الجانبية وموانع استخدامها لبعض المرضى و كذلك تفاعلاتها مع أدوية أخرى .
 

المفاجأه المذهله تكمن في أن جميع الابحاث الطبيه الحديثه علي أكثر الأنواع مبيعا بين الرجال وأظهرت النتائج، أن أغلبها لا يوجد أي دليل علمي يدعم تداولها علي أنها تحسن الانتصاب، تزيد الشهوة الجنسية أو تحسن الأداء الجنسي و للأسف البعض منها لا يعتبر آمن للاستهلاك.

 

وأظهرت النتائج أيضاً أن بعض المنشطات الجنسيه التي يُقال عنها إنها طبيعية 100%، وُجد بها كميات ليست بالقليله من مثبط الأنزيم فسفودايستراز-5، و الذي يٌعد أهم المكونات الموجودة في أدوية ضعف الانتصاب مثل الفياجرا، وهذه التركيبة يُمنع بيعها بدون وصفة طبية لأنها قد تكون خطيرة إذا لم يتم تنظيم استخدامها بنصيحة من الطبيب نظرا لأثرها علي القلب .

وأهم الاحتياطات التي دائما ما ننوه عنها ونحذر منها عند استخدام مثبطات أنزيم الفسفودايستراز-5 أن المرضى الذين يعانون من أمراض متقدمة في القلب، أوالذين يتعاطون أدوية بها النترات مثل نيتروجليسرين، يجب أن لا يتناولوا هذه التركيبة لأنها تسبب انخفاض غير آمن لضغط الدم. كما أنه لا يجوز أيضاً استخدام مثبطات أنزيم فسفودايستراز-5 لمرضي اضطرابات الكبد أو الكلى الشديدة، حيث أنها تتفاعل أحياناً و تسبب مشاكل خطرة على مستخدميها، وعلى سبيل المثال فإن مثبطات أنزيم فسفودايستراز-5 تتفاعل مع التامسولين والتيرازوسين و الدوكسازوسين المستخدمين في علاج تضخم البروستات.
 

كل الأمثله التي قمنا بطرحها تؤكد وبشده على خطورة استخدام الأدوية عموما و تلك الأنواع خصوصا، إلا بعد استشارة الطبيب لأنه هو المختص الذي يستطيع مراقبة حاله المريض لمنع حدوث أي أعراض جانبية، كنتيجه لتفاعلات الأدوية مع بعضها أو حتي مع جسم الإنسان ووظائفه الحيوية، مما يخلف الكثير من الآثار الجانبية التي تندرج من متوسط الخطورة، مثل الدوار وما يترتب عليه من مشاكل، و حتي شديدة الخطوره مثل الهبوط الحاد في الدوره الدمويه و من ثم الوفاه.
 

لذا فإن أسرة طبيبي ترجو من جميع الرجال الذين يواجهون أي مشاكل جنسية سرعه التوجه للطبيب بلا أي حرج وإخباره بتاريخهم المرضي، و بأي أمراض مزمنة يعانون منها والأدوية التي يستخدموها ليتمكن الطبيب من حل المشكلة بدون التعرض لأي مضاعفات.

 


الكلمات المتعلقة

أحدث مقاطع الفيديو

اقرأ أيضاً


التوقف عن تناول الأدوية المٌخفضة للكوليسترول قد يكون قاتلا

منظمة الصحة تضع تصنيفا للمضادات الحيوية لمواجهة مقاومة الأمراض للأدوية

بخاخات محلول الملح...علاج طبيعي لتخفيف الحساسية

المضادات الحيوية بين الفائدة و الخطورة للأطفال والكبار